نينا

مع سيمونيتا غريجيو

رواية

 

عرض تقديمي

أدريان، رجل باريسي في الأربعينيات من عمره، أعزب وبلا أطفال، فقد رغبته في الحياة، وفي إحدى الأمسيات قرر الانتحار. كتب وصيته ورسالة أخيرة إلى نينا، حب حياته، المرأة الوحيدة التي أحبها حبًا جارفًا لا مشروطًا.
كان أدريان ونينا طفلين عندما التقيا. عادت إلى ذهنه ذكريات عطلاتهما الصيفية التي قضياها في رافيلو، جوهرة ساحل أمالفي، كأمواج متلاطمة. أجّل انتحاره ليلةً، ثم أخرى، ثم أخرى، وكرّس نفسه لكتابة هذه الرسالة الطويلة إلى نينا، التي تحولت مع مرور الليالي إلى إعلان حبٍّ مؤلم لم يجرؤ قط على البوح به للشابة الإيطالية. لطالما حلم أدريان بأن يصبح كاتبًا. كان عليه أن ينتظر هذه اللحظة الأخيرة ليجرؤ على الكتابة. منهكًا لكن مطمئنًا، ابتلع مزيجًا من الحبوب ودخل في غيبوبة عميقة. ليس لديه أدنى فكرة أن كلماته ستغير حياة العديد من الأشخاص: حياة نينا أولاً، ولكن أيضاً حياة كل أولئك الذين سيتأثرون بكتاباته، سواء كانوا قريبين أو بعيدين.